السياسة التحريرية
سير عمل المراجعة
تتبع كل مراجعة لقناة المسار التحريري نفسه. نجمع رسائل تيليجرام العامة خلال فترة محددة، ثم نعالج البيانات باستخراج منظم يصنف المنشورات ويحدد الإشارات وتحديثات النتائج والتحليلات والمواد الترويجية. بعد ذلك تُبنى مسودة المقالة من الأدلة المنظمة. تخضع كل مسودة لمراجعة محرر بشري قبل النشر، وله أن يعدلها أو يراجعها أو يرفضها.
الواقعة المرصودة والاستنتاج التحريري والادعاء غير القابل للتحقق
نميز بين ثلاث فئات من المعلومات:
- واقعة مرصودة — تظهر مباشرة في الرسائل المراجعة، مثل العثور على عدد محدد من المنشورات الشبيهة بالإشارات أو نشر تحليل يومي لأزواج معينة.
- استنتاج تحريري — خلاصة معقولة مستمدة من الأدلة ويُصرح بأنها استنتاج، مثل أن نمط النشر يوحي بتفضيل التحليل على إعداد الصفقات.
- ادعاء غير قابل للتحقق — تصريح من القناة لا يمكن تأكيده مستقلًا من البيانات، مثل أرباح بلا نتائج ظاهرة أو عوائد مضمونة أو سجل أداء خاص.
لا نعامل غياب الدليل بوصفه دليلًا على مخالفة. وعندما تكون البيانات ناقصة، نصف الفجوة بموضوعية بدل ملئها بالتكهنات.
متى نراجع المحتوى أو نرفضه؟
قد نراجع المقالة عند ظهور أدلة جديدة، أو اكتشاف خطأ واقعي، أو طلب المحرر تعديل الصياغة أو الإطار أو درجة التركيز. وتحافظ المراجعة على بنية المقالة وأقسامها مع تحديث المحتوى.
وقد نرفض المراجعة كاملة إذا كانت قاعدة الأدلة أضعف من أن تدعم تقييمًا ذا معنى، أو كانت بيانات القناة غير موثوقة، أو لم تستوفِ المراجعة معايير الجودة التحريرية.
دور الذكاء الاصطناعي في المراجعة
يساعد الذكاء الاصطناعي في مرحلتين: استخراج البيانات المنظمة، كتصنيف الرسائل والتعرف إلى الأدوات وأنماط الإشارات، ثم توليد مسودة مقروءة من الأدلة المنظمة. أما الحقول الحتمية، مثل أعداد الرسائل وفترة المراجعة وبيانات القناة، فتُحسب مباشرة من المصدر ولا ينشئها النموذج.
لا يتخذ الذكاء الاصطناعي القرار التحريري النهائي. يراجع محرر بشري كل مقالة، ويمكنه قبول المسودة أو تعديلها أو رفضها. وتستند الخلاصة والتقييم إلى الأدلة ويُتحقق منهما قبل النشر.
الاستقلالية
لا يدفع مشغلو القنوات مقابل المراجعات ولا يرعونها. لا يقبل الموقع المال مقابل مراجعات مواتية أو تقييمات أعلى أو إزالة الأحكام السلبية. نختار القنوات وفق الاهتمام التحريري وصلتها بالقراء، لا وفق ترتيبات تجارية.